العصابه - العصابه {6}🌪️ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العصابه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: العصابه {6}🌪️

العصابه {6}🌪️

أوس : بدي مساعدتك بموضوع صغير ، لميس عيد ميلادها الشهر الجاي وبعتقد ما رح كون موجود هون لهيك بدي اخدلها هدية هلأ أرجوان : شو يعني عيد ميلادها ؟ أوس : اه .. هلأ هو اليوم الي انخلئت فيه منعمللها حفلة لهاد اليوم المميز أرجوان : وكيف بتعرفو انو هاد هو اليوم ؟ أوس : هههه بكون مسجل والأم مستحيل تنساه أرجوان : أمممم أوس : ازا بتحبي اعطيني اسمك الكامل وانا بعرفلك تاريخ ميلادك ؟ أرجوان : ليش ما عم تسدئني انا والله ما عم خبي عليك بس ما بعرف ! أوس : بعتذر ... بس مع هيك فيني اعرفو ازا بتحبي ؟ الموضوع بسيط هو وعم يشرحلي اجاه تليفون ، رد عليه وكان عم يجا وب بس بكلمة ( أها ، طيب ) خمس دقايق وسكر .. أرجوان : شو ؟ أوس : _ _ أرجوان : انا ما فهمت لوين رايحين نحنا ! رد علي كان عم يفكر و ما عم يسمعني ...سكتت وتركتو لوقت ما وصلنا على سوق كبير كتير أوس : انزلي أرجوان : هون؟ أوس : ايه يلا .. نزلنا مشينا بين السيارات بعدين وصلنا للمدخل الرئيسي كان في جهاز بيصفر وقت بيمرقو الناس .. مرق أوس وسلم على صفر الجهاز ... مشي قدامي وانا وقفت خايفه شوي وفي رجال لابس بدلة عم يطلب مني امرق تحت الجهاز ضليت مكاني وما تحركت .. ندهت بصوت عالي ( أوس ) .. التفت علي واشرلي بمعنى ( شو ؟ ) ... اشرتلو على الجهاز .. ضحك ورجع لعندي طلع بطاقتو و ورجاها لرجال الأمن .. أوس : هي معي خليها تمرق من الجهة التانيه ازا بتريد الأمن : طبعاً طبعاً سيد اوس...سامحني لان خليتك تمرق من هون بس والله ما كنت بعرف انو حضرتك .. حصلي الشرف انو شفتك بشكل شخصي أوس : حبيبي الشرف الي .. بعدين تطلع فيني : امرقي من هون يلا فتلت للجهة التانيه ورحت وقفت جنبو : هلأ وين بدنا نروح ضحك علي ومد ايدو لقدام : تفضلي فتنا على محل ملابس وطلب مني اختار شي لــ لميس على ذوقي و متل قياسي أرجوان : لاااا ما بيزبط لانو انا ذوقي مو حلو ابداً !! أوس : مين قال ؟ بلشت عد على اصابعي بصوت عالي : هداية ، و خلود .. وعبير كمان .. أوس : ولميس ؟ أرجوان : مممممم لا ما قالتلي هاد الشي أوس : خلص معناها بتحب ذوقك يلا .. وازا ما عجبني الي بتختاريه انا بقلك .. تطلعت على التياب الي قدامي .. وبلشت امشي بيناتهن و أوس بقي واقف بعيد ومتكتف عم يراقبني .. اخدت فستان وردي متل فساتين العاب الباربي في لمعة كتيرة من فوق ومن تحت منفوش كتير اخدت فستان ضيق و قصير فسفوري ... وبيجامات كتار لانو كنت حب البيجامات كتير برتاح فيهن وبنام منيح لهيك بحبن ..أشر أوس للموظفة لتعطيني سلة ... حطيتلها التياب بالسلة وتابعت جينز خمري مع كنزة حفر بيج ..تنورة طويلة سودا مع كنزة شيفون بيضا ... واخر شي فستان طويل زهر بارد ..رجعت حطيتهن فوق الأغراض وسحبت السحلة وراي لعند أوس أرجوان : خلصت أوس : يعطيكي العافية !! أرجوان : عطشانه بدي مي أوس : والله حقك .. تعبتي كتير ههه اخد اوس كل الأغراض وحاسب عليهن ... طلب من الموظفة تحطلو الفستان الزهر بكيس لحال .. سألتو بفضول : ليش ؟ أوس : لانو اكتر شي عجبني أرجوان : يعني الباقي مو حلوين ؟ أوس : طبعاً كتير حلوين بس لميس ما رح تلبس هيك شي ، لهيك هدول الك والفستان الزهر رح يكون هديتها نطيت من الفرح : ياربي الي هدول ؟ شكراً شكراً شكراً حملت الأكياس وتركتلو الكيس الي فيه الفستان ، قعدنا بمطعم بالمول وشربنا عصير وسألني أوس ازا لميس حكت انو حابه شي معين ليجيبلها ياه .. فكرت شوي بعديت تذكرت أرجوان : لب ات أوس : لب أت ؟ أرجوان : ايه بتذكر هيك شي قالت انو رفيقتها عندها لب أت وهي حابه تجيب لب أت وقالتلي رح تقول لاوس يعني الك .. وليكني انا قلتلك عنها كملت شرب عصير و سحبت كل الي ضلو بالكاس مره وحده وطلع صوت اخر شي .. رفعت راسي بسعاده ( آآآح طيبييييييين ) فرك جبينو بتوتر واخد نظره حواليه بعدين رجع سألني : هلأ انا ما فهمت شو اللب أت ؟ أرجوان : كيف بدي قلك .. هو بيجي متل التلفزيون بس صغير وبينحمل على الكتف وفيه تعمل فيه كل شي ، تحكي مع رفقاتك و تدرس عليه وهيك شغلات قالت لميس أوس : لاب توب ؟ أرجوان : ايه أوس : طيب .. تفضلي لناخدو ونرجع على البيت . ما بدي اتأخر على حسام عبير كل شوي عم تتصل أرجوان : يلا اشترى أوس لاب توب لأرجوان وطلعنا ... بالسيارة حطلي بحضني كرتونه صغيرة .. فتحتها فوراً ولقيت فيها موبايل حديث كتير ومبين غالي .. سألتو : هاد الي ؟ أوس : فيه خط .. أرجوان : بس ليش ؟ انا مع مين بدي احكي ؟ أوس : خليه للضرورة أرجوان : ماشي .. رجعنا على البيت و أوس طلب مني ما احكي عن هدايا لميس وخلاهن بالسيارة وانا اخدت اغراضي ونزلت مبسوطة فيهن كتير ، بلشت قيسهن ونط على التخت وارقص ولميس تضحك علي وتباركلي فيهن أرجوان : يا لطيف يا لميس اخوكي شو منيح !! عنجد بطير العقل كان نفسي بوسو بس خفت من امك لميس : ههههههههههههه ايه منيح خفتي لانها كانت بتدبحك أرجوان : وجابلي موبايل كمان سألتني لميس بخبث : ارجوان كأنك حاببتيه لأوس ؟ أرجوان : ايه كتير بس اوقات بخاف منو لميس : لك يا هبلة قصدي حاببتيه حاببتيه ؟؟؟؟ أرجوان : اه؟ لميس : هههههههه والله شكلك حاببتيه .. يا عيني ياي ياي .. صارت لميس ترقص بحركات عفوية و انا اتطلع عليها واتذكر صوت ماهر .. الحب بالنسبة الي كان مرتبط بماهر وبس .. صار صدى صوتو يتردد بأدني (( بس نكبر كمان شوي بدي اتجوزك ونروح نعيش لحالنا .. )) (( هاد السلسال ما سرقتو ... اشتريتو الك .. والله اشتريتو )) (( بطلتي توثقي فيني لانو ما عندي رجلين ؟ ما تخافي انا ما رح خلي حدا يلمس شعره منك كيف بدي خليهن يلمسو رجليكي ؟ )) (( اخدت وعد طول ما عم اشتغل واعمل الي بدن ياه ما حدا يئذيكي بشي ، لا تخافي )) فاتت خلود وحكت بصوت واطي : بعدكن عم تلعبو يلا حسام وصل و عم نحط السفرة .. لميس : يلا يلا جايين طلعنا لبرا وقعدنا على طاولة الأكل .. حسام كان شب أبيض بطول و عرض أوس نفس البنية ونفس الشخصية .. هادي كتير وكلماتو معدودة وضحكتو تقيلة وبسيطة بس كانت نظرات الحب واضحه بعيونو تجاه عبير وكل الوقت عم يتطلع عليها .. لميس : حسام ايمت بدكن تخلصو شغلكون ؟ حسام هو وعم يقطع الأكل الي بصحنو بالشوكة والسكين : والله هالعفاريت جننونا يا لميس .. بس وين بدهن يهربو منا خلود : مو معقول الكون تلات سنين عم تلاحقوهن حسام : مسكنا كتير بنات من الي بيشتغلو بالشقق بس الغريب انو لهلأ ما قدرنا نخلي ولا وحده تعترف بشي ! عبير : ممكن خايفين من شي ؟ سألت بعفوية : ليش مين بدكن تمسكو انتو ؟ حسام : بيوت ليل ... بتستغل البنات وبتشغلهن ليربحو منهن مصاري .. من تلات سنين ماتت بنت بواحد من هالبيوت و رموها باقرب حاوية ... تفجرت الأخبار و مع تشريح الجثة بلش يتوضح كل شي وصرنا نمشط المنطقه وعرفنا انو فيها بيت ليل بس كل ما نداهم المكان بيكونو هربو غصيت باللقمة الي بتمي .. سعلت و اعطاني أوس كاسة مي شربتا دفعة وحده ونزلت عيوني على الطاولة .. # غصيت باللقمة الي بتمي .. سعلت و اعطاني أوس كاسة مي شربتا دفعة وحده ونزلت عيوني على الطاولة .. هداية : أخي شو ناويين تعملو ؟ بدكن تضلو هيك عم تركضو وراهن ! أوس : أنا ما بحب احكي بأمور الشغل وبعمري ما دخلت هالحديث على البيت ... تابع اكلو بهدوء و حسام ضحك : بس الأخبار بكل الجرايد والمجلات ما في شي مخبى ! لهيك ما في داعي نتعامل مع الموضوع كأنو سري .. أم أوس : طيب ابني ما عرفتو هدول البنات الله يستر عليهن ليش بشتغلو هالشغله ؟ معقول مشان المصاري ؟ ترك الملعقة من ايدو والتفت عليها ليحكي باهتمام وبجدية : هلأ طبعاً النسبة الأكبر بشتغلو هاد الشي مشان المصاري للأسف ، بس سبب اهتمامي انا واوس بهل قضية تحديداً انو المجموعه الي عم نلاحقها فيها شي مختلف ، يعني هدول البنات في وراهن سر ما عم نقدر نكشفو ... مع انو هالمعلومات سرية ضمن التحقيق بس انتو اهلي وما في شي مخبى عليكون .. في بنات عم يطلعو بكفالة وفي بنات رافضين يحكو تماماً بس كمان في بنات عرفنا نضغط عليهن ونسحب منهن حكي تطلعت عليه بخوف وايدي عم ترجف .. تابع حديثو : يبدو انهن بنات يتيمات .. او بنات من الشارع يعني مشردات .. الي عم يصير جريمة ما بينسكت عنها بحق هدول البنات ... عم ياخدوهن بعمر صغير ويستغلوهن مشان المصاري كل البنات مستوى الوعي عندهن صــفـــر ... ماسحين شخصيتهن تماماً ... مؤخراً في طبيب نفسي عم يساعدنا بالموضوع لان فعلاً رح نجن ! رفع صوتو كأنو الحديث استفزو وتوتر : مو معقول الي عم يصير كل ما نفكر انو رح نفك هاد اللغز بيتبخر كأنهن عفاريت ! مين وراهن و وين مركز هالشبكة هي وشو في مخبى كمان ! مخدرات سلاح او غير شي ما منعرف عبير : اشرب مي حسام : شكراً .. سكتو الكل لدقايق وكانت باينة علامات الانزعاج عليهن .. شرب حسام المي وكمل : عم فكر ننزل للشارع .. كل الشوارع ... و نتواصل مع الأطفال المشردين ليمسكونا راس الخيط عبير : أرجوان كانت تشتغل بالشارع .. التفتت على لميس وسألتها : سمعتك مره عم تتناقري انتي وهداية مشان هالموضوع صح ؟ بلكي بتقدر تفيد حسام و أوس ؟؟؟ تطلعو الكل فيني ... إلا أوس .. كان عم يكمل أكلو وبدون ما يتطلع فيني : معلومة جديدة عنك أنسة أرجوان أرجوان : انا شبعت .. تركت الأكل وفتت على المطبخ .. سمعت اصواتهن من عندي كانت لميس عم تتخانق مع عبير لان حكيت هيك بحضوري عبير : انا ما قصدت الإهانة بس انو ممكن تساعدهن وتخبرهن شي بما انها بتعرف بهل حياة وبهل أمور ليش عم تتحسسي من كل شي انتي ... هداية : لميس انتي عم تعطي هالبنت اكبر من حجمها ، بالنهاية هي خادمة وقعدناها على سفرتنا وعاملانها باحترام بس ما بصير توجهيلنا الإهانات باستمرار مشانها ! لميس : شفت أوس ؟؟؟ مشان لما احكيلك ما تقول انو انا عم زودها وما تقلي اخواتي بيحبوني .. انا محدا بحبني وبكرهن كلهن لان ما عندن رحمة وما بيفهمو انا شو بحس وما بحترمو مشاعري فاتت على غرفتها وضربت الباب بقوة .. قربت شوي ادني من باب المطبخ لان وطيت اصواتهن .. أوس : انا كم مره قلت محدا يزعجها للميس ؟ خلود : بسبب دلالك هي صارت هيك أوس : شو ما كان .. لميس بحاجة رعاية واهتمام ومحدا منكون مسموحلها تجرحها عبير : عفواً منك أوس بس نحنا اخوتها الكبار وكمان منعرف مصلحتها .. خوفك المبالغ فيه خلاها طفلة مدلله وما بتعرف مصلحتها ومفكره انو نحنا اعدائها لانو مننصحها ومنوجها أم أوس : خلص يا ولاد .. عبير : لا مو خلص امي اتفاهمي مع ابنك لان هو بيجي بالمناسبات لعندنا بس نحنا الي عم نتحمل مزاجها المتقلب واطباعها السيئة .. بنهاية السهرة وقبل ما يطلع حسام ضيفتهن عصير وكنت بدي ارجع على المطبخ طلب مني اوس جيب لميس .. رحت وحاولت اقنعها تجي ... ولما طلعنا كان في قالب كيك كبير بالنص كلو شموع وعليه صورة لميس .. لميس : شو في ؟ أوس : كل عام وانتي بخير حبيبة قلبي اعطاها اكياس الهدايا وباسها على جبينها : بدك تسامحيني لان يمكن ما كون هون بيوم عيد ميلادك .. بس اكيد رح اتصل وعايدك ضمتو لميس وصارت تبكي : الله يخليلي ياك ياعمري بحبك كتير ______________ ضل البيت متوتر يومين وانا كنت اخجل من نظرات الكل الي لانو انا اساس وسبب المشاكل بهاد البيت ، وبعدين حمل أوس أغراضو و ودع العيلة لان راجع على شغلو و راح .. حسيت بفراغ كبير بغيبتو وبنفس الوقت حسيت بالراحة بالليل بعد ما جليت صحون العشا طلعت كيس الزبالة واخدتو لارميه برا البيت ، كانت الحاوية بنفس الشارع بس بعيده شوي ... كنت عم لوح بالكيس والعب فيه وصلت ورميتو ... طلعت قطه فجأة تركض كأنها ارتعبت وصرت اضحك وما حسيت الا حدا مسكني من ايدي بقوة كبيرة وسحبني ما عرفت شوف وشو بالعتمة وبس حاولت اصرخ سكرلي تمي طلعني بسيارة غصب عني وما قدرت قاومو واول ما طلعت صرخ فيني ( الخنزير ) : بلا صووووت أرجوان : هاد انته ؟ الخنزير : ما اشتقتيلي بعد كل هالغيبه ؟ أرجوان : حدا بشتاق لعزرائيل ؟ الخنزير :في كتار وازا بدي بخليكي وحده منهن أرجوان : مين هن؟ الخنزير : الي بيشتاقو لعزرائيل سكتت .. حط ايدو على رجلي بطريقة بشعه .. ارتعبت وبعدت ايدو عني : هلأ انا شو بدي اعمل ؟ الخنزير : على فكرة انتي طلعتي اشطر مما كنت متوقع .. برافو عليكي طلعتي قد الثقة الي منحتك ياها أرجوان : كيفو ماهر ؟ الخنزير : مين ماهر ؟ تسارعت خفقات قلبي وتطلعت فيه بشك .. ضرب ايدو على راسو : اه قصدك هداك المعاق ؟ منيح منيح ما تخافي عليه .. عم دللو كرمال عيونك الحلوة أرجوان : منيح لانو اول ما خلص من هون بدي روح اخدو وفل متل ما وعدتني الخنزير للشوفير : امشي أرجوان : وين بدنا نروح انا ما فيني اتأخر !! تجاهل حكيي وضل ساكت .. وصلنا على القصر الي اخدني عليه اول مره .. ولقتنا نفس الخادمة .. قلها تطلعني على المكتب وهو رح يلحقني .. طلعت على مكتبو وقعدت .. كنت متوترة كتير وخايفه ... تفتلت بالمكتب .. كبير كتير وبارد ... فيه راس دب معلق ورا مكتبو .. مشيت باتجاهو تطلعت فيه ... بعدين التفتت للطاولة وكان عليها كتير اوراق .. رجعت بدي اتطلع على راس الدب بس تهيئلي انو شفت شي غريب على المكتب رجعت تطلعت منيح وقربت .. كان في ملفات كتيرة مفتوحه ومرمية .. وعلى هي الملفات في صور .. اول صورة اجت عيني عليها هي بنت بتشبهني لما كنت صغيرة مسكت الصورة وتأملتها كأنو عم اتأكد ازا هي انا او لأ .. بلشت افرد بقية الصور للقيت صورة ماهر .. وصور لكل الأولاد الي كانو معي انفتح باب المكتب وفات الخنزير انا وماسكة الصور بايدي الخنزير : ما قدرتي تستنيني كنت حابب نتفرج عليهن مع بعض أرجوان : هدول نحنا صح ؟ اجا وقف جنبي وريحة الدخان عم تفوح منو ..: نعم هاد انتو ... شفتي صور اهلك ؟ تطلعت فيه اانا وفاتحه تمي : اهلي انا ؟ اشرلي باصبعو على الملف الي لقيت صورتي عليه : هاد افتحيه واتفرجي ... مشاهدة ممتعه فتحتو وايدي عم ترجف ... قعدت على الكرسي وحطيت الملف بحضني وكان فيه كتير صور واوراق مكتوب عليها بس ما اهتميت فيهن .. اخدت الصور .. كان في صبيه حلوة كتير كأنها انا بشبها بكل تفاصيلها .. هي و زوجها حاملين طفل بالنص بيناتهن أرجوان : مين هدول ؟ أشر باصبعو على الصبيه : هي امك .. وعلى الشب : وهاد ابوكي .. وعلى الطفل الصغير الي بيناتهن : وهي انتي لمست الصورة و حاسة تيار كهربا عم يمشي بجسمي : هدول اهلي ؟ الخنزير : انتي نسخه عن امك ، بس بتضلك احلى منها أرجوان : هن عايشين ؟ الخنزير : طبعاً .. تطلعت فيه ودموعي عم ينزلو : وينهن ؟ سند ايديه على ايدين الكرسي وقرب مني ، كانت تفاصيل وشو مخيفه من قريب الخنزير : بدك تشوفيهن ؟ أرجوان : ايه الخنزير : طيب ... لكن خلينا نعمل صفقه صغيره .... `